أدبيات التعليق في المنتديات

كتبها حسين أحمد سليم آل الحاج يونس ، في 23 أغسطس 2007 الساعة: 13:35 م

أدبيات التعليق في المنتديات

 

بقلم

حسين أحمد سليم آل الحاج يونس

 

جميع المنتديات في الشبكة العنكبوتية, تجيز لأعضائها وزوارها وروادها وضيوفها… التعليق على المدخلات في الأبواب والأقسام التابعة لها, ضمن أطر وقوانين محددة, إلا بعض الأقسام الإدارية الخاصة والتي لا يسمح إلا للمشرفين والاداريين دخولها كونها تختص فقط بالشؤون الادارية للمنتدى وليس للآخرين حق التعليق فيها… والتعليقات أو الردود أو الإنتقادات أو … مهما اختلفت التسميات, ما هي إلا نمط فكري معين لخلق حالة التفاعل الخلاقة بين المدون والقراء, وهي بالتالي تثري التدوينات بالأفكار المختلفة من جوانب عدة, فيما إذا كان المعلق أو الناقد على جانب من الوعي والثقافة, وملم بعملية كتابة التعليق, على أسس فنية فكرية أدبية… وأما ما دون ذلك من ردود سريعة, وتعليقات عاطفية, فهي تسبب أذية واسعة للتدوينة وكاتبها خاصة إذا كانت ذات طابع جدي, بحيث تعدد مثل هذه الردود حول تدوينة معينة تطمس وتغرق التدوينة في بحر من الكلام الفارغ الذي لا طائل منه, سوى لقلقة اللسان في بضع كلمات فارغة المحتوى…

لذا فإن المدون عندما يوقع تدوينة ما في قسم ما أو باب معين في منتدى منتسب له, يتوقع أن يقوم الأعضاء بعملية التعليقات الجادة التي تدخل على التدوينة عملية التحديث والتطوير قبل استعراض كلمات التبجيل والمجاملة… وإن كانت محببة للنفوس لكنها في النتيجة لا إفادة فكرية منها ولا مناص أدبي من توقيعها… وعليه فإن عملية التعليق أو النقد أو الرد في تدوينة معينة لها آدابها التي يجب على الآخرين الالتزام بها على الأقل , لإضفاء الطابع الحواري المميز بين المدون والقاريء…

يجب على المعلق قراءة الموضوع أكثر من مرة حتى يستوعب المضمون بشكل أعمق ويحيط بخلفيات النص إلى أبعد الحدود, ثم يبدأ بتعليقه على أساس ما استوعب وفهم من النص, وعليه التركيز في تعليقه ليأتي متطابقا مع المحتوى, حتى لا يخرج عن الموضوع, ويكون بون شاسع بين النص والتعليق, وهو ما يزعج المدون, ويعكس صورة سلبية عن المعلق, وبقدر ما يتم التركيز على التعليق ليتطابق مع النص بقدر يكون التعليق ناجحا ومميزا ومفيدا لكلا الطرفين المدون والمعلق وبالتالي للقاريء …

التكرار في كلمات التعليق وإعادة نفس الكلام الذي كتبه معلق ما قبل تعليقك, يضايق المدون ويأتي بلا فائدة, ويزيد في تعداد التعليقات الفارغة أو المكررة… والتي لا تثري التدوينة بشيء جديد, لذا على المعلق الحاذق أن يقرأ التعليقات التي سبقت تعليقه, والاطلاع على مضمونها حتى لا يقع في عملية التكرار المملة, وعلى المعلق أن يتحلى بالصبر, حتى يطلع على تعليقات ما قبله, ليأتي تعليقه مثمرا ويحمل شيئا جديدا وفيه حوافز للنقاش, تلفت نظر من يأتي بعده… وإلا فعليه أن لا يخوض هذه العملية, لأنه كلما زادت التعليقات غير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أدب الحوار في المنتديات

كتبها حسين أحمد سليم آل الحاج يونس ، في 22 أغسطس 2007 الساعة: 17:49 م

  

أدب الحوار في المنتديات

 

بقلم

حسين أحمد سليم آل الحاج يونس

 

أدبيات الحوار في أروقة المنتديات الرقمية على الشبكة العنكبوتية, منهجيات منتظمة لها أصولها ومسارات قويمة لها مرتكزاتها, ولا يسمى الحوار حوارا إذا ما خرج عن أطره الأدبية وذهب بعيدا عن مقومات وأسباب وجوده بين فردين أو أكثر… والرؤى التي نزمع عرضها في موضعنا هذا هي أسس عامة يمكن اعتمادها في الحوارات التي تنشأ بين المشرف في المنتدى والعضو وبين المشرف والاداري وبين الاداري والعضو وبين الأعضاء … فإذا تكاملت هذه الحلقة بين طاقم المنتدى وأفراده توالدت منظومة حوارية هادفة وفاعلة بين الجميع تصب في خانة رقي وسمو المنتدى ورفعته…

 

أدبيات الحوار بداية, هي الوصول للحقيقة بالدرجة الأولى, ولبس للوجاهة ونيل الإعجاب أو التباهي بالتفوق على الآخرين, وأن يكون المحاور المجيد مقتنعا بما يقوله, ويطابق قوله فعله… وعلى المحاور الجاد أن ينشد الصواب فيما يصبو إليه, وأن يحق الحق ويزهق الباطل, دون الخلط بينهما…

 

المحاور اللبق, يختار الظرف الزماني والمكاني الملائم والمناسب للخوض في حواراته, ويدرس المستوى الحضوري للطرف الآخر حتى لا يفسد النقاش بيهما… وعليه يجب أن يتعرف المحاور الى مستوى محاوره في الموضوع مدار الحوار بينهما, وذلك بالرؤيا العلمية والتفكر والفهم والوعي ويحسب لذلك الحسابات اللازمة…

 

المحاور الكييس لا يناقش في موضوع لا يعرفه جيدا ولا يمتلك حوله المعلومات والمعارف الكافية التي تدفعه يثقة ومسؤولية للخوض في متاهات الحوار, وبذلك فهو لا يدافع عن فكرة لا يقتنع بها, فقط يحاور لأجل الحوار, دون التخاطر بالحدث المخفي لنتائج الحوار…

 

المحاور الفطن يقدر الوقت ويعرف أن للوقت ثمنا باهظا, لذلك فهو لا يطيل في الحوار بدون طائل, ولا يمارس الأنانية في حواراته, بحيث لا يترك مجالا للغير من إبداء الرأي, وإعطائهم فرصة النقاش والاشتراك في الحوار… وبقدر ما يكون المحاور بارعا في حواره مع الآخرين عليه أن يكون بارعا في الإستماع للآخرين دون أن يقاطعهم أو يمتعض من آرائهم…

 

المحاور الهاديء هو المحاور الذي ينتبه لنفسه وهو يحاور ويناقش, فلا يرفع صوته إلا إذا كان رفع الصوت ضروريا, ولا يستعلي بعلمه على الآخرين كونه يملك من المعلومات ما لا يملكه الآخرون, ويجب أن يسيطر على انفعالاته ويضبط حركاته فلا تأخذه العصبية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرية التعبير في المنتديات

كتبها حسين أحمد سليم آل الحاج يونس ، في 22 أغسطس 2007 الساعة: 17:49 م

 

حرية التعبير في المنتديات

 

بقلم

حسين أحمد سليم آل الحاج يونس

 

حرية التعبير جزء من الحرية الشخصية التي يتمتع بها كل فرد وحق مكتسب لكل فرد في هذه الحياة, لا جدال فيها ولا فسوق… ولكن حرية كل فرد تنتهي حيث تبدأ حقوق الآخرين… فكم نحن دقيقون في التمسك بهذا المسار الذي يبين القانون الأخلاقي لاستخدام الحرية, وما هي مقومات هذه الحرية؟…

 

حرية التعبير في المنتديات الرقمية مفتوحة للجميع دون استثناء أو تمييز, ولكل ملء الارادة في كيفية تدوين هذه الحرية وترجمتها من خلال الحروف والكلمات والنصوص التي تعبر عن حالة معينة في المجتمع أو عن رأي خاص في ناحية معينة… ومن حق كل عضو منتسب الى منتدى معين أن يقول رأيه الشخصي, وأن يعبر عما يجيش بدواخله من معاناة اتجاه معضلة ما سياسية أو اجتماعية أو غيرها… ولكن بشرط ألا تقوده هذه الحرية الى الطعن في الناس أو جرح مشاعرهم أو الظن بهم أو تحميلهم ما ليس فيهم أو منحهم صفات شنيعة… مما يؤدي بمرتكب هذا التجاوز الى إساءة فهم حرية التعبير الشخصي, ليؤدي هذا التجاوز الى حصول المشاحنات والمواجهات والحسلسيات … والتي تؤدي حتما الى القطيعة التي نكره الوصول اليها مهما كانت الأسباب…

 

الحرية الشخصية لها حدود ولها معالم ولها مقومات ومواصفات وأدبيات يجب ألا يتخطاها الفرد إلى أبعد الحدود, وعليه التريث عند كتابة أي نص نقدي أو مقالة ينال فيها من ظاهرة ما في بيئة معينة , حتى لا يصيب قوما بجهالة ويصبح على ما فعل نادما, لسوء تصرفه وتسرعه في التدوين والنشر قبل مراجعة ما كتب والتفكر فيما كتب…

 

كثيرا ما يقوم بعض الأعضاء في بعض المنتديات بجرح مشاعر أعضاء أو الغمز من قناة مشرفين أو اللمز عن بعض الاداريين… تحت غطاء حرية التعبير… هذه مع التقدير والاحترام ليست حرية تعبير, وليس لمفتعلها الحق بها وتنعكس سلبا على فاعلها , فيهبط من المستوى اللائق الذي هو فيه ويبتعد عنه الجميع هذا اذا سلم من إلغاء ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإشراف في المنتديات

كتبها حسين أحمد سليم آل الحاج يونس ، في 22 أغسطس 2007 الساعة: 09:55 ص

الإشراف في المنتديات

 

بقلم

حسين أحمد سليم آل الحاج يونس

 

الإشراف في المنتديات الرقمية المنتشرة في الشبكة العنكبوتية, مسؤولية تقع على عاتق المشرف المكلف, وأمانة  كبرى يحملها في ضميره ووجدانه, ويجب أن تكون مهمة الإشراف تكليفية أكثر منها تشريفية, لما لها من الخصائص والمهام التي تسمح للمشرف وتجيز له القيام بها دون غيره في المنتدى, وتمنح إدارة المنتديات المشرف تسهيلات كثيرة تندرج في غالبيتها تحت عنوان واحد من أدوات الموضوع, بحيث يستطيع بحكم مهامه الموكلة إليه, التعديل والتنقيح والحذف والتثبيت والالغاء والنقل من قسم إلى قسم آخر… وبالتالي التعليق والرد والنقد وتوجيه الملاحظات والتنبيه… على أسس واضحة وقوانين مثبة ومدرجة بشكل بارز في المنتدى ليطلع عليها الجميع والتقيد بها… وعندما تقوم إدراة المنتدى بتكليف شخصية معينة من بين الأعضاء أو من خارج منظومة الأعضاء بمهام الإشراف, يتم الاختيار على أساس الأفضلية في الاستعداد لإدارة القسم المعين في المنتدى, إن من ناحية الإختصاص في جانب معين, وإن من ناحية الديناميكية التي يتمتع بها من خلال أدائه في المنتدى والنشاط الذي يعطيه بتوقيع المواضيع ومتابعتها والردود على التعليقات وممارسة فعل التشجيع لباقي الأعضاء بتوقيع كلماته المدروسة والموضوعية في صفحاتهم التي يكتبون بها نصوصهم…

 

الإشراف في المنتديات الرقمية المنتشرة في الأنترنت إذن هو تكليف وليس تشريف, وليس تصنيفا بين عضو وآخر , أو تفضيلا لعضو على آخر, إلا من منطلق مميزات تقنية ومعرفية وخبراتية يتصف بها عضو دون غيره, تخوله البروز والتصدر للواجهة من خلال تقديماته ومساهماته المميزة سواء على صعيد كتابة المواضيع المميزة أو سواء تدوين الردود الموضوعية والتعليقات الهادفة والإنتقادات البناءة… وعلى هذا الأساس يمتلك المشرف خصوصيات لا يمتلكها العضو العادي… كون العضو العادي هو مشارك أو مساهم أو مدون لا يملك تسهيلات يملكها المشرف, إلا توقيع تدوينته والتعديل عليها والخوض في غمار الردود والتعليقات والانتقادات في الباب الذي يختار أو القسم الذي يود الولوج الى رحابه, ويشترط لقبول مساهماته وتدويناته, التقيد بالقوانين المرعية الإجراء في المنتدى المنتسب له, وإلا تعرض لإجراءات إدارية معينة, تبدأ بالتحذير فالتجميد فالمنع فالإقالة…

 

المشرف في المنتديات العنكبوتية يجب أن يتمتع بمواصفات تقنية وفنية مميزة وموقومات خبراتية مركزة, وعليه التحلي بالمناقب الرفيعة والأخلاق القويمة وسعة الصدر والهدوء والرزانة والحصافة , وهذا ما يساعده للقيام بو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منظومة المنتديات

كتبها حسين أحمد سليم آل الحاج يونس ، في 21 أغسطس 2007 الساعة: 13:46 م

منظومة المنتديات

 

بقلم

حسين أحمد سليم آل الحاج يونس

 

ظاهرة فعل إنتشار المنتديات في الشبكة العنكبوتية, دلالة واضحة على المستوى الثقافي عند شرائح واسعة من أفراد المجتمعات العربية, الممتدة من المحيط الشامل الى الخليج الحر, ورد فعل ثوري نابع من الواقع السائد في كافة الأقطار, والذي تحكمه الأنظمة المتعددة كل قطر وفق رؤية حكامه للنظام الأفضل… فالكبت والحرمان والمنع والصد والتسلط… تدفع بالكثير الى القيام بحركات تحررية بأضعف الايمان, وأقلها ثورة البوح والاجهار بالرأي والموقف في وجه سلطان جائر,  وتمتطي هذه الشرائح المكبوتة في حركاتها منطومة الحروفيات, كأداة للتعبير عما يجيش في الصدور من معاناة ما يرزح تحت كابوسها الشعب في ظل أنظمة محاكم التفتيش, لتأتي المنتديات في الشبكة العنكبوتية, تحاكي طموحات هذه الفئات وتخاطرها في البعد الرقمي على الأنترنت, فاتحة لها الباب واسعا للولوج وتوقيع ما تتفتق عنه الذهنيات والأفكار والآارء والمواقف… تحت أسماء مرمزة أو مستترة, أو وهمية أو معلنة, باستخدام صور تعبيرية رمزية, وتوقيع نصوص ومواضيع تدل على مدى المبت الذي تعاني منه أكثرية الشعوب المنتسبة لهذه الأقطار, والتي يمنع عليها حتى التعبير عن رأيها …

 

المنتديات تمارس دور الصحافة التقليدية التي تصدر يوميا بتتابع, حاملة في طي صفحاتها أحدث الأخبار السياسية والاجتماعية والعلمية, إضافة الى المنوعات والتسالي وغيرها من التقد والتحليل… والمنتديات أشبه ما يكون بهذا النمط الصحفي , إنما رقمي على الشبكة العنكبوتية, ولا تحكم المنتديات القوانين التي تحكم الصحف, بل في المنتديات مساحة من الحرية أوسع للتعبير عن الرأي من قبل الجميع دون استثناء مع مراعاة بعض الاجراءات البسيطة, والالتزام ببعض القوانين المحدودة… ويستطيع من حرموا من الكتابة في صفحات الصحف اليومية أو الدورية, لسبب أو لآخر أن يحققو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منتدى موسوعي

كتبها حسين أحمد سليم آل الحاج يونس ، في 12 أغسطس 2007 الساعة: 12:04 م

منتدى  موسوعي

 

بقلم

حسين أحمد سليم آل الحاج يونس

 

المنتديات كثيرة ومنوعة في الشبكة العنكبوتية, منها العامة ومنها المتخصصة, إضافة الى المنتديات السياسية والحزبية والعقائدية, ناهيك عن المنتديات الموجهة … ولكل منتدى إدارته التي تتدبر شؤونه التشريعية والتنفيذية, ولكل منتدى هرميته الخاصة, ولكل تبويبه المعين, بعناوين رئيسية وأقسام وفروع وأبواب, منها التقليدي ومنها المبتديء والتجريبي والمتطور والمستحدث… وكل منتدى له رواده وزواره ومريدوه ومناصروه وكتابه ومشرفوه… وكل بما لديهم فرحون…

المتصفح للشبكة العنكبوتية, والمتابع لحركة المنتديات, يعرف الكم الهائل لها والموزع في السيالات الرقمية, والمراقب لمحتويات المنتديات يعرف أيضا التفاصيل التي يحتويها غالبية المنتديات, التي قدر له واضطلع عليها… بحيث تتكون المحصلة شبه النهائية, والتي يمكن اختصارها , أن محتويات المنتديات وتفاصيلها متقاربة من بعضها البعض ومتطابقة في العناوين والأبواب والأقسام الى حد بعيد, ناهيك عن احتوائها على الكم الكبير من المواضيع المكررة توقيعا ونقلا ونشرا…

القاريء الباحث عن المعلومات بقصد الاستفادة منها, وتوظيفها في بحث ما أو أطروحة ما, أو العامل على جمعها لحوار أو نقاش معين, يتراءى له بما لا يقبل الجدل , من خلال استخدامه لمحركات البحث, مدى تكرار واجترار المعلومة الواحدة بالنص في عدد مرتفع من المنتديات والمواقع والمدونات وخلافها… مما يزهق روحه في الغربلة والتصنيف , ليبقى المحصول بين يديه أقل بكثير مما توقع… ويعود السبب في ذلك للاستخدام غير المنظم للمعلومات, ونشر وتوقيع المعلومة الواحدة في أكثر من منتدى, ناهيك عن حركة النقل غير المدروسة, إضافة الى حالات التسيب والفلتان في امتداد الشبكة العنكبوتية, مع الالتفات لحركة فعل القرصنة الفكرية والسرقات المتطورة, والتي لا تنتهي عند حد معين, نظرا للقصور الخلقي والأدبي والايماني عند ممتهني هذه العادات السيئة والتي يحاسب عليها القانون في كل بلاد العالم , وكذالك تحرمها الأديان السماوية , وتنبذها العقائد الوضعية وتنهى عنها الأعراف والتقاليد…

ليس للناقد من رأي في عملية التبويب في المنتديات , وأقسامها وفروعها, فهذا شأن إداري لكل منتدى, يتوافق مع رؤى أصحاب هذه المنتديات… وإم كان للناقد الحرية في تمحيص وإبداء الرأي السديد في المدخلات التي يقوم بتنفيذها الأفراد المسجلون في كل منتدى بأسماء وصفات وألقاب ورتب ,…. وأمام النسبة المئوية المرتفعة في عملية ما أشرنا إليه أعلاه حول عملية التطابق للمدخلات , نرى من واجبنا تسجيل ملاحظة معينة مفادها, العمل على التصنيف الموضوعي للمنتديات, والقيام بعملية ترشيد مكثفة ومدروسة , بحيث نصل في النتيجة النهائية الى منتديات متخصصة, ومنتديات أكثر تنظيم, تقوم على خدمة المعلومات والمعرف بشكل أكثر فعالية…

رؤيتنا هذه لا تعني أن ما هو قائم حاليا في الشبكة العنكبوتية يجب الاستغناء عنه أو استبداله, أو نسفه… بل نتطلع الى التعاون الوثيق لفعل عملية التطوير نحو الأفضل , والاتقاء نحو الأفعل, ونعمل سويا إداريون وكتاب ورواد وزوار ومستفيدون… على النهوض بالمنتديات الى الصدارة التوثيقية العلمية التي تضع كل ما لديها بشكل مقونن وموثق في خدمة المستفيد … وأن يتم هذا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إتقوا الله في المدونات؟؟؟!!!…

كتبها حسين أحمد سليم آل الحاج يونس ، في 7 أغسطس 2007 الساعة: 08:29 ص

إتقوا الله في المدونات؟؟؟!!!…

 

بقلم

حسين أحمد سليم آل الحاج يونس

كاتب ورسام

عضو إتحاد الكتاب اللبنانيين

مدينة الشمس, بعلبك, بلدة النبي رشادي البقاعية

مقيم بضاحية بيروت الجنوبية, الحدث, قرية الصدر النموذجية

 

حركة المدونات في المواقع المخصصة للإستضافة المجانية, ناشطة جدا وتتنامى على قدم وساق, وتتسع على امتداد الشبكة العنكبوتية… وهكذا الحال بالنسبة للمدونات المجانية في المواقع المخصصة لها, والتي تتكاثف بشكل لافت للنظر, والمتتبع لهذه الظاهرة يقف مشدوها أمام السيل الجارف الذي يتعاظم بشكل يومي, بحيث يفاجأ بتسجيل المئات يوميا, على ذمة المواقع المانحة لوجه الله تعالى مثل هذه المدونات… والحمد لله على هذه الظاهرة التي تعكس مدى الوعي الثقافي والوعي الفني والوعي الفكري … والوعي من النوع الآخر … والذي وصل اليه أفراد المجتمعات العربية في كل أنحاء الوطن الممتد من المحيط الى الخليج, من ذكور وإناث, وفي كل مراحل العمر الى حد ما, وإن طغى عمر الشباب, وتلامذة المدارس والجامعات على العدد الأكثر… مما يجعلنا نفاخر العالم الغربي وغيره, بما تذخر به المدونات العربية الخاصة والعامة من كنوز لا تقدر في شتى أنواع المعرفة والوعي والفكر… ولعل اللافت في الأمر التنوع والتخصص في الكثير من هذه المدونات, بحيث يسهل على الرواد الوصول بسرعة أكثر الى أهدافهم المنشودة عبر الشبكة العنكبوتية…

المراقب الباحث والمتصفح في الشبكة العنكبوتية, للكم الواسع الذي لا يحصى ولا يعد للمدونات الخاصة والعامة, إلا من خلال محركات بحث دقيقة, يستطيع إلى حد ما, تصنيف هذه المدونات في مجموعات شتى, فإذا نجحت مثل هذه التصنيفات مع الكم العددي لكل منها, نصل الى الوجهة الأكثر شمولية في الوطن العربي, والمستوى الثقافي أو العلمي المنتشر في الأرجاء والأصقاع العربية… ولعل نظرة متفحصة سريعة للموضوع تفيدنا بعض الشيء ولو على مستوى أولي, فالمدونات يمكن لنا تصنيفها كم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإمبراطورية العربية العظمى

كتبها حسين أحمد سليم آل الحاج يونس ، في 7 أغسطس 2007 الساعة: 08:27 ص

الإمبراطورية العربية العظمى

 

بقلم

حسين أحمد سليم آل الحاج يونس

كاتب ورسام

عضو إتحاد الكتاب اللبنانيين

مدينة الشمس, بعلبك, بلدة النبي رشادي البقاعية

 

السعودية, الأردن, فلسطين, اليمن, مسقط, الامارات, قطر, البحرين, الكويت, العراق, سوريا, لبنان, مصر, ليبيا, تونس, الجزائر, المغرب, السودان, الصومال, أريتيريا… أقطار الدول العربية المباركة, الممتدة من المحيط الى الخليج, الناطقة بلغة الضاد, أشقاء في اللغة والايمان, إخوان في العادات والتقاليد, جيران في الحب والعشق, لكل كينونته, ولكل خصوصيته, ولكل أنظمته, ولكل قوانينه, يمسكون بيد بعضهم البعض, يشكلون الإمبراطورية العربية العظمى… هذه قناعاتي الخاصة, وهذه توجهاتي الخاصة, وهذه مساراتي الخاصة, التي آمنت بها منذ ولادتي, طفولتي, نشأتي, واستمراريتي… أرى من وجهة نظري الايمانية في لغتي المباركة, وعروبتي القومية, أن مكة المكرمة هي مركز العالم العربي والإسلامي أولا وآخرا, وهي مركز الكرة الأرضية فلكيا وعلميا… وهي قبلة الجميع في مشارق الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المدونون, التدوينات, المدونات…

كتبها حسين أحمد سليم آل الحاج يونس ، في 7 أغسطس 2007 الساعة: 08:26 ص

المدونون, التدوينات, المدونات…

 

بقلم

حسين أحمد سليم آل الحاج يونس

كاتب ناثر, رسام هندسي وفني, عضو إتحاد الكتاب اللبنانيين

مدينة الشمس, بعلبك, بلدة النبي رشادي البقاعية

 

تتطور التكنولوجيا في هذا العصر, بشكل سريع جدا, بحيث يصعب معها متابعة المستجدات على أكثر من صعيد, وفي أكثر من إتجاه, ففي كل يوم تطالعنا بجديد ما, تجعلنا ننسى ما قبله, ونعدل في قراراتنا التي اعتمدناه سابقا…

 

المدونون, التدوينات, المدونات, مصطلحات قديمة جديدة, تقفز الى الواجهة العالمية, عبر الشبكة العنكبوتية, لتحتل مكانة بارزة من الصدارة على امتداد العالم في الكرة الأرضية, بحيث أصبحت تنافس وسائل الإعلام التقليدية, السائدة في جميع الأقطار, مرئية, مسموعة, مقروءة…

 

المتصفح للشبكة العنكبوتية اليوم, يجدها زاخرة بشكل مكثف, بالمدونات المتنوعة والمختلفة, والتي تغطي مساحة واسعة من الكم المعلوماتي, في شتى النواحي الفكرية والفنية والتكنولوجية… وهي طفرة لا بل ثورة من نوع آخر , تجتاح الوطن العربي من المحيط الى الخليج, في حركة ديناميكية لم يشهد لها التاريخ العربي مثيلا في السابق, ويعود السبب الرئيسي, للتطور التكنولوجي على صعيد الحواسيب, وبالتالي تنامي حركة الوعي الثقافي عند الأفراد من كلا الجنسين, في كافة شرائح المجتمعات العربية الى حد ما… ولعل الدافع الأهم في بلورة هذه الظاهرة, هو توق الأفراد من كل الأعمار, للبوح عن مكنوناتهم الدفينة, والتعبير عن آرائهم المكبوتة, في ظل أنظمة معينة, تحد من حرية التعبير في قوانينها الوضعية, خوفا من حدوث الثورات التي تقضي على ما هو قائم…

 

المدونون, التدوينات, المدونات, ظاهرة حضارية عصرية, وإنجاز إنساني با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنقول من… إلى؟!.

كتبها حسين أحمد سليم آل الحاج يونس ، في 7 أغسطس 2007 الساعة: 08:25 ص

المنقول من…  إلى؟!.

 

بقلم

حسين أحمد سليم آل الحاج يونس

كاتب ورسام

عضو إاتحاد الكتاب اللبنانيين

مدينة الشمس, بعلبك, بلدة النبي رشادي البقاعية

 

الشبكة العنكبوتية تكتظ بالمنتديات والمدونات والمواقع الشاملة والمنوعة والمختلفة… وهذه المنتديات والمدونات والمواقع وخلافها, تتكثف فيها المواضيع والأفكار والآراء الموزعة على أقسام تحتويها وفق وجهتها… والزائر أو الضيف أو المرتاد لها, يضيع في متاهاتها التي تعج من كل حدب وصوب بالأفكار من جهة, والأسماء المرمزة من جهة أخرى, مما يدفع بالمراقب الحيادي للتوقف طويلا أمام تلك الأسماء التي تتخذ طابع الترميز في التسميات التي تطلقها لنفسها, وتصول وتجول تحت مظلتها, وتجترح فعل البطولات والعنتريات, وكأن الأمور مسيبة في صحراء ممتدة كل ينفذ ما يهوى, دون حسيب أو رقيب, إلا اللهم الوازع الوجداني إذا توفر في هذا العصر القاهر…

 

المنقول, الناقل, المنقول منه, المنقول له, حركة النقل على الشبكة العنكبوتية, فعل النقل بين المناقب الأدبي والأخلاقية وبنود قانون حفظ الملكية الأدبية والفنية… قضايا ساخنة, تثير الاهتمام عند الكتاب والفنانين والمبدعين, وتتطلب معالجتها بجدية ودراية, وتدفع بالمراقب الحيادي الوقوف عندها مطولا, تحليلا وتفكيرا ومعالجة وحلولا…

نرود الشبكة العنكبوتية, نلج المنتديات, نختار قسما من الأقسام, نصطاد المواضيع, نقرأ ونقرأ ونقرأ… تستهوينا الكتابات, وتثيرنا الابداعات… فتسول لنا أنفسنا, ونقتحم فعل ما ليس لنا به وجه حق, وننقل ما تيسر لنا لحافظتنا الخاصة, ونقتبس ما نراه يفيدنا يوما ونحتفظ به في ملفاتنا الخاصة, منا من يلم بقوانين حفظ الملكية الأدبية والفنية, فيراعي هذه القوانين, ويتعامل مع اقتباساته من خلالها, ووفق بنودها واجراءاتها, وينام قرير العين مطمئنا, لا تزعجه فعلته من قريب أو بعيد, كونه اعتمد الاحتياط الواجب فيما أقدم عليه, سواء في مقالة أو موضوع أوبحث ما… وهو أمر بكل بساطة فيه شرعة أدبية وعلمية وفنية, وله جوازاته القانونية, المرعية الإجراء في كل دول العالم… والفاعل على هذا النمط ينظر له بعين التقدير والاحترام والأدب, وتقرأ موضوعاته وبالتالي يستفاد منها كثيرا… ومنا من يقدم على فعل الاختلاس لمواضيع الغير, وينقلها الى خزانته لأجل معين, ليقدم فيما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي